1. تخطي إلى المحتوى
  2. تخطي إلى القائمة الرئيسية
  3. تخطي إلى المزيد من صفحات DW

حصيلة دموية في مظاهرات تطالب بإسقاط النظام في سوريا

٢٢ يوليو ٢٠١١

قتل ستة متظاهرين اليوم في أنحاء متفرقة في سوريا التي شهدت مظاهرات حاشدة مناهضة لنظام الأسد في ما سمي ب"جمعة أحفاد خالد بن الوليد"، ياتي هذا فيما نددت باريس "بالهروب غير المجدي إلى الأمام" للنظام السوري.

https://p.dw.com/p/121ut
ناشطون :مقتل ستة متظاهرين في حلب وحمص وقرب دمشقصورة من: dapd

أعلن ناشطون حقوقيون أن ستة متظاهرين قتلوا برصاص الأمن أو قوات موالية للنظام في حلب وحمص شمال سوريا وقرب دمشق، بينما توفي سابع متأثرا بجروح أصيب بها في الخامس من الشهر الجاري في حماة. وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن "عدد شهداء جمعة أحفاد خالد بن الوليد ارتفع إلى سبعة شهداء اثنان منهم في بلدة المليحة بريف دمشق وشهيد في قرية كفررومة بمحافظة ادلب وشهيد في حمص وشهيدان في محافظة حلب". وأضاف رامي عبد الرحمن أن أكثر من 1.2 مليون سوري تظاهروا الجمعة ضد نظام الرئيس بشار الأسد في مدينتي حماة (وسط) ودير الزور (شرق). على ما نقلت عنه وكالة فرانس برس.

وكان رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عبد الكريم الريحاوي صرح أن متظاهرين قتلا الجمعة خلال تفريق تظاهرات على يد عناصر أمنيين ومسلحين آخرين موالين للنظام السوري. وأوضح الريحاوي أن "متظاهرا قتل طعنا بالسكين أمام مسجد آمنة في حلب على يد ميليشيات موالية للنظام اقتحموا المسجد وهاجموا" المصلين. وأشار إلى أن "عشرات المتظاهرين جرحوا واعتقل عشرات آخرون". وتابع الريحاوي "في حمص، قتل متظاهر برصاص قوات الأمن الذين فرقوا تظاهرة في حي الخالدية". وأفاد أن قوات الأمن أطلقت أيضا النار على متظاهرين في ادلب (شمال غرب) ما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى.

ولم يتسن التأكد من صحة هذه الأنباء من مصادر مستقلة في ظل فرض السلطات السورية حظرا على الصحفيين والمنظمات الحقوقية من الوصول إلى مواقع الإحداث. وانطلقت بعد ظهر اليوم الجمعة مسيرات احتجاجية حاشدة في العديد من المدن السورية، استجابة لدعوة النشطاء إلى الخروج في مظاهرات في كافة مدن البلاد، أطلقوا عليها "جمعة أحفاد خالد بن الوليد".


تنديد فرنسي

وفي ردود الفعل الدولية، دانت فرنسا مجددا الجمعة ما وصفته بـ"الهروب إلى الإمام بلا جدوى" عبر قمع التظاهرات المناوئة للنظام السوري ودعت الجيش السوري إلى الكف عن "نشر الرعب بين المدنيين". وصرح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية بيرنار فاليرو "على الجيش والقوى الأمنية الأخرى أن تدرك أنها ستحاسب على أفعالها".

وأضاف أن "فرنسا تدين بحزم شديد مواصلة السلطات السورية القمع حيث تستمر في الهروب الى الامام بلا جدوى وقتل شعبها يوميا". وقال ان "فرنسا تعرب اليوم عن قلقها الشديد على مدينة حمص (160 كلم شمال دمشق) وسكانها حيث أسفر القمع عن عشرات القتلى المدنيين. وما زال الرعب يسود حمص التي يطوقها الجيش السوري". وأضاف فاليرو "على الجيش السوري ان يدرك ان واجبه الاول هو حماية مواطنيه واستقرار البلاد لا نشر الرعب بين المدنيين".

(ي ب / ا ف ب، رويترز، د ب ا)

مراجعة: حسن زنيند

تخطي إلى الجزء التالي اكتشاف المزيد

اكتشاف المزيد

المزيد من الموضوعات