UN- Bericht zur Immigration Welweit
٢ ديسمبر ٢٠٠٨"يعيش في ألمانيا أكبر عدد من المهاجرين إلى أوروبا"، كانت تلك هي نتيجة تقرير للأمم المتحدة، صدر في جنيف مساء أمس الاثنين (1 كانون الأول/ ديسمبر 2008). وجاء في التقرير الذي أعدته المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن ألمانيا تحتضن العدد الأكبر من مهاجري أوروبا، حيث وصل عددهم عام 2005 إلى أكثر من عشرة ملايين مهاجر. وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية، بعد أن وصل عدد المهجرين فيها إلى 6. 5 مليون مهاجر. أما بريطانيا، فكانت ثالث دولة أوروبية من حيث العدد، حيث يصل عدد المهاجرين بها إلى 5.4 مليون مهاجر.
تعريف أوسع لمفهوم الهجرة
واعتمدت هذه الإحصاءات على تعريف أوسع نسبيا للهجرة، إذ لم يقتصر الإحصاء على الأشخاص الذين يحملون جواز سفر أجنبي. وأشار التقرير إلى أن عدد المهاجرين بلغ على مستوى العالم مائتي مليون مهاجر، منهم نحو 61 مليون مهاجر من دول نامية إلى دول نامية أخرى. أما عدد المهاجرين من الدول الفقيرة إلى الدول الصناعية الغنية فقد بلغ نحو 62 مليون شخص.
وتوقع معدو التقرير أن تزيد الأزمة المالية الحالية من عدد المهاجرين وأن تؤدي هذه الأزمة في البداية إلى عودة الكثير من المهاجرين العاملين في الدول الغنية إلى أوطانهم في البداية بسبب فقدانهم لعملهم، ومن ثم عودة الكثير منهم إلى الدول التي توفر عملاً لهم بعد انتعاش اقتصادياتها.
أهمية التحويلات المالية
وأشار التقرير إلى أن المهاجرين يمثلون نحو 3 بالمائة من إجمالي العمالة العالمية، وأنهم يمثلون 40 بالمائة من إجمالي العمالة في دول الخليج. وأكد التقرير على تزايد أهمية التحويلات المالية للمهاجرين إلى أوطانهم، إذ بلغت تحويلاتهم الرسمية 337 مليون دولار على مستوى العالم عام 2007، منها 251 مليون دولار إلى الدول النامية وحدها. وارتفعت هذه التحويلات بنسبة 99 في المائة مقارنة بعام 2002.