كوريا الشمالية تنفي صلتها بالهجوم على سوني
٢٠ ديسمبر ٢٠١٤أدانت اليابان وكوريا الجنوبية هجوما الكترونيا تعرضت له شركة "سوني بيكتشرز" وأنحت الولايات المتحدة باللائمة فيه على كوريا الشمالية. ففي طوكيو ذكر متحدث باسم رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن اليابان ستنسق عن كثب مع المجتمع الدولي بما في ذلك الولايات المتحدة بشأن التحرك الذي ينبغي القيام به لمواجهة الهجمات الالكترونية.
أما كوريا الجنوبية، التي ألقت باللائمة على كوريا الشمالية في مجموعة من الهجمات الالكترونية على بنوكها وقنواتها في 2013، فقالت إنه لا يمكن التهاون مع مثل هذه الهجمات.
وذكرت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية في بيان "ستواصل كوريا الجنوبية تبادل المعلومات ذات الصلة بالهجوم الالكتروني على سوني بيكتشرز.. وسنواصل أيضا التعاون على مستوى دولي لتعزيز منع الهجمات الالكترونية ومواجهتها."
بينما لم ترد حكومة الصين، أكبر حليف لكوريا الشمالية، بعد على الطلب الأمريكي، لكن صحيفة حكومية صينية نددت السبت (20 ديسمبر/ كانون الأول) بالفيلم الكوميدي الذي يحمل اسم المقابلة (ذا انترفيو) وهو من إنتاج سوني ويروي قصة خيالية عن اغتيال زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون، وقالت إن الفيلم ينم عن تغطرس ولا معنى له.
وكان الهجوم على شركة "سوني بيكتشرز" الذي تبنته مجموعة تحمل اسم حراس السلام (غارديانز اوف بيس) قد أسفر عن سرقة قاعدة بيانات هائلة نشر بعضها على الإنترنت. وتلقت الشركة لاحقا تهديدات تحدثت باستهداف دور العرض التي تعرض فيلم "المقابلة"، ما حدا بها إلى إلغاء عرض الفيلم الذي كان مقررا في 25 كانون الأول/ديسمبر.
وبنيما نفى دبلوماسي كوري شمالي لدى الأمم المتحدة أن تكون بلاده وراء عملية القرصنة التي تعرضت لها سوني؛ أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة أن بلاده "سترد" على الهجوم الالكتروني على سوني تعهدا بعدم ترك فرصة لأي ديكتاتور أن يفرض رقابة على الولايات المتحدة. ولاحقا دعت الخارجية الكورية الشمالية إلى تحقيق مشترك مع واشنطن بشأن الهجوم الالكتروني على سوني.
ص ش/ ف ي (رويترز، أ ف ب)