الصومال: مقتل 17 شخصا في تفجير لحركة الشباب
٢٨ فبراير ٢٠١٦قال ضابط شرطة وحركة الشباب الصومالية الإسلامية المتطرفة إن الحركة نفذت الأحد (28 شباط/ فبراير 2016) تفجيرين في مدينة "بيدوا" أحدهما عند تقاطع طرق مزدحم والآخر في مطعم قريب، مما أدى إلى مقتل 17 شخصاً على الأقل.
وغالباً ما تنفذ حركة الشباب هجمات انتحارية في العاصمة وأماكن أخرى في محاولة للإطاحة بالحكومة الصومالية المدعومة من الغرب. وترغب الحركة في تطبيق تفسيرها المتشدد للشريعة في الصومال.
وقال الميجر بالشرطة بيلو نور لرويترز من "بيدوا" التي تبعد نحو 245 كيلومترا شمال غربي مقديشو "كان المطعم والتقاطع مزدحمين جداً وربما يرتفع عدد القتلى". وقال الكولونيل بالشرطة عبدي عثمان إن عدد القتلى وصل إلى 17 شخصاً معظمهم مدنيون بالإضافة إلى 25 مصاباً.
وذكر ضابط شرطة أن انتحارياً فجر سيارة ملغومة عند التقاطع في حين وقع انفجار آخر بالمطعم إما بقنبلة كان قد تم زرعها أو بواسطة انتحاري. وقال الشيخ عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم العمليات العسكرية لحركة الشباب "استهدفنا مسؤولين بالحكومة وقوات"، مضيفاً أنه يوجد مركز للشرطة على مقربة.
وقال شاهد يدعى إسماعيل أولاد لرويترز إن الموقعين كانا يعجان بالمدنيين وقوات الأمن. وأضاف: "سمعت ارتطاماً ضخماً عند التقاطع المزدحم وبينما كنت أركض سمعت انفجاراً آخر عند المطعم الواقع أمامي. غطى الدخان المكان كله".
وقالت الشرطة إن التفجيرين أعقبا هجوم بسيارة ملغومة في مقديشو قرب حديقة عامة وفندق يوم الجمعة مما أسفر عن مقتل 14 شخصاً. وأضافت الشرطة أن ثلاثة متشددين من حركة الشباب قتلوا أيضاً.
ع.غ/ أ.ح (آ ف ب، رويترز)