غوتيريش يأمر بإجراء تحقيق ودمشق توافق على هدنة في إدلب
١ أغسطس ٢٠١٩أصدر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، اليوم الخميس (الأول من آب/ أغسطس 2019) أوامره بإجراء تحقيق في تدمير المستشفيات، والمدارس والمنشآت الأخرى في محافظة إدلب، التي تعد آخر منطقة واقعة تحت سيطرة الفصائل المسلحة والجهادية في سوريا.
وجاء في بيان صدر عن مكتب غوتيريش، أن فريق تحقيق داخلي موسع سوف يقوم بالتحقيق في" تدمير أو إلحاق أضرار بالمنشآت المدرجة على القائمة الخاصة بتجنب الصراعات والمنشآت التي تدعمها الأمم المتحدة في المنطقة". وكان مجلس الأمن الدولي طلب في وقت سابق بإجراء مثل هذا التحقيق.
وحث البيان أيضا كل الأطراف على التعاون مع فريق التحقيق بمجرد تشكيله. وأشار البيان الصادر عن مكتب غوتيريش إلى سلسلة من الحوادث في شمال غرب سوريا منذ توقيع روسيا وتركيا مذكرة في أيلول/ سبتمبر الماضي بشأن تحقيق الاستقرار في منطقة خفض التصعيد بإدلب.
في غضون ذلك أعلنت دمشق موافقتها على هدنة في منطقة إدلب في شمال غرب سوريا شرط تطبيق الاتفاق الروسي التركي القاضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في محيطها، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، تزامناً مع انعقاد جولة جديدة من المحادثات في العاصمة الكازاخستانية.
وعلى الفور رحبت روسيا بإعلان دمشق موافقتها على وقف لإطلاق النار. وقال الموفد الروسي الخاص إلى سوريا الكسندر لافرنتييف من عاصمة كازاخستان نور سلطان كما نقلت عنه وكالة إنترفاكس للأنباء "بالتأكيد، نرحب بقرار الحكومة السورية إرساء وقف لإطلاق النار".
ويأتي التصعيد في إدلب رغم أنّ المنطقة مشمولة باتفاق روسي- تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018، ينصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومتراً تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل.
وتزامنا مع انعقاد جولة جديدة من المفاوضات في أستانا شكك الموفد الروسي في التزام الجهاديين (هيئة تحرير الشام، جبهة النصرة سابقا) بوقف إطلاق النار، لافتا إلى أن عددهم في إدلب "غير مسبوق". وأضاف بحسب وكالات الأنباء الروسية "من غير المرجح أن يكفوا عن استفزازاتهم للقوات الحكومية. ولكن إذا حصل ذلك، سنرى تطور الوضع" على الأرض.
أ.ح/ص.ش (أ ف ب، د ب أ)